PABCONFERENCE

PABCONFERENCE WEB SITE

تعليم وتعلم

كورس وسلسلة تعلم اللغة الإنجليزة من البداية

شهدت علوم اللسان منذ حوالي قرن تطوراً عجيباً، بفضل  تعاقب النظريات و تباين الاتجاهات.

يحدو أصحابها الطموح إلى الفوز بمنهج علمي يمكن من وصف نظم الألسن وصفاً علمياً بالاعتماد على منهج يضاهي منهج العلوم البحتة ضبطاً ودقة وموضوعية.

ويسمح من ثم باستنباط قوانين وكليات تتوافر في كل الألسن مهما وجدت الفروع  المكونة لها. تعاقبت النظريات ابتداء من التي تقصي كل ما يعتبر حائلا دون تحقيق صرامة المنهج العلمي من معنى ومقام، وكل شكوك الاستعمال مروراً عبر التي تأخذ المعنى بعين الأعتبار، إلى التي تعير كل الاهتمام إلى المقام وسائر ملابسات الخطاب، إلى التي تبحث عن علاقة النشاط اللغوي بالذهن.

وقد سعى صاحب هذا الكتاب إلى أن يستخرج من النظريات المتعددة وتطورها ما يمكن أن يعتبر من قبيل الثوابت، مثل غاية اللسانيات، وموضوعها، والقضايا التي تتناولها، والمسالك التي تتوخى لدراسة اللغة والألسن، وكذلك ما أصبح يتمتع به هذا  الفن من تطبيقات وفروع.

لذا رأينا ترجمة الكتاب إلى العربية، على القارئ العربي يجد فيه ما يمهد له معرفة ماهية اللسانيات وقضاياها ومناهجها.

وقد حرص المؤلف على أن يوضح المفاهيم التي ينظر فيها، والمناهج التي يصفها ، وكل مكونات  اللسانيات عن طريق  الأمثلة التي أغلبيتها تستمد من اللغة الفرنسية من كلمات و جمل وصيغ جاهزة و كذلك عبارات متكلسة ومقولات نحوية.

ومن المسلمات أن ترجمة نماذج اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية تمنع  في احيانا بتجسيم الظواهر التي توخى المؤلف عرضها وتوضيحها لما بين اللسانين من اختلافات ناجمة.

بالإضافة عن انتمائهما إلى لغتين مختلفتين، عن تباين تحليلهما على مستوى الكلمات للتجربة البشرية ، وعن عدم التوافق  بينهما في ما يخص بالمقولات النحوية.

بالإضافة إلى هذا، إن تعويض المثال الفرنسي بمثال عربي غير مترجم لا يسمح.

دائماً بالالتزام بنص التعليق عليه في النص الفرنسي، لذا ترتد  الترجمة تأويلاً أو تقضيب لما جاء في الأصل، وهذا يختلف  عن تصورنا لعمل المترجم.

من هنا عالجنا الأمثلة بحسب الطرق التي بدت لنا ملائمة لمقاصد المؤلف، تجنباً للانزلاق في التأويل والابتعاد عن النص الفرنسي.

في الحالات التي لا تبتعد فيها العربية عن الفرنسية، من حيث الكلمات وبنيتها والمقولات النحوية، التزمنا بترجمة الأمثلة الفرنسية كلما كان تعليق المؤلف على المثال الفرنسي صالحاً أيضاً للمثال العربي لأن الظاهرة نفسها متوفرة في كلا اللسانين.

لتحميل الكورس الرابط موجود  أسفله.

تحميل ومعاينة الكتاب

 

LEAVE A RESPONSE

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *